حين تنطق القلوب بما تعجز عنه الكلمات… هشام سكومة في لحظة إنسانية بسجن خريبكة
في مشهد إنساني مفعم بدفء رمضان، احتضن السجن المحلي بخريبكة حفلاً إفطارياً تضامنياً لفائدة النزيلات، بمبادرة من جمعية نور الإشراق للتنمية والأعمال الاجتماعية بشراكة مع جمعية أصدقاء إفريقيا بالمغرب، تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة.
ولم يكن هذا اللقاء مجرد محطة عابرة، بل تجربة إنسانية متكاملة كان عنوانها التآزر وتقاسم الفرح، حيث برز المنشط الجمعوي هشام سكومة كأحد أبرز صناع هذه اللحظة، من خلال توليه تنشيط فقرات الحفل بأسلوب احترافي وإنساني في الآن ذاته.
بكلماته البسيطة ونبرته القريبة من القلوب، نجح في كسر الحواجز وبناء تواصل صادق مع النزيلات، مانحًا للفقرات، خاصة وصلات السماع والمديح، بعدًا وجدانيًا عميقًا، جعل من لحظات الإفطار فضاءً نابضًا بالأمل والابتسامة.
هذا الحضور المميز لا يأتي من فراغ، بل يعكس تجربة متراكمة لهشام سكومة في مجال التنشيط السوسيوثقافي، حيث اعتاد أن يجعل من كل محطة يمر بها فرصة لصناعة الفرح وإحياء المعنى الإنساني للمبادرات.
هكذا، تحوّل الإفطار التضامني من نشاط عادي إلى لحظة استثنائية، كان للتنشيط فيها دور حاسم… حين يصبح للكلمة أثر، وللحضور رسالة.
